كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حي.
وقال زكريا الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي قال المزي شيخنا- أظنه أبا بكر الأثرم-: سمعت أبا نعيم يقول:
دخل الثوري يوم الجمعة من الباب القبلي فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى.
وقال العلاء بن عمرو الحنفي عن زافر بن سليمان:
أردت الحج فقال لي الحسن بن صالح: إن لقيت أبا عبد الله سفيان الثوري بمكة فأقره مني السلام وقل: أنا على الأمر الأول.
فلقيت سفيان في الطواف فقلت: إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ويقول: أنا على الأمر الأول.
قال: فما بال الجمعة.
قلت: كان يترك الجمعة ولا يراها خلف أئمة الجور بزعمه.
عبيد بن يعيش: عن خلاد بن يزيد قال:
جاءني سفيان فقال: الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ثم قام فذهب.
أبو سعيد الأشج: سمعت ابن إدريس: ما أنا وابن حي؟ لا يرى جمعة ولا جهادا.
محمد بن غيلان: عن أبي نعيم قال:
ذكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال: ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد-صلى الله عليه وسلم-.
قال يوسف بن أسباط: كان الحسن بن حي يرى السيف.
وقال الخريبي: شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم فاجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف.
بشر بن الحارث: وذكر له أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي